ابراهيم بن عمر البقاعي
73
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
فثبت بظهور دينه على كل دين - على حد سواء ، كما وعده به ربه سبحانه - صدقه في كل ما جاء به ، وأعظم ما جاء به - بعد التوحيد - الِإيمان بالبعث الآخر ، لأنه محط الحكمة ، وموضع إظهار النقمة والرحمة . فضائلها وأما فضائلها : فروى ابن السني عن أنس رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى رجلاً إذا أخذ مضجعه ، أن يقرأ سورة الحشر . فقال : إن مت ، مت شهيداً . أو قال : من أهل الجنة . وروى الترمذي ، وابن السُنَي ، من رواية خالد بن طهمان - وقال : غريب ، وفي بعض النسخ : حسن غريب - وقال النووي : فيه ضعف . عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن النبي : - صلى الله عليه وسلم - قال : من قال حين يصبح ثلاث مرات : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرحيم ، وقرأ ثلاث آيات من سورة الحشر ، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي . وإن مات في ذلك اليوم مات شهيداً ، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة .